كتب مالك الشنباري على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
خرجت الأصوات العالية من الخيام فجأة، "أنس وقريقع استشهدوا يا الله"، صدى هذه الجملة جعلني لا أسمع غيرها وسط الصراخ، أنس ليس صحفيًا عاديًا، كان صوتنا الأخير وسكينة أن هنالك من يوصل صراخنا في الخيام، كان بطوننا الجائعة، كان أوجاع أطفالنا، ومعزينا الأول في الفقدان، قتلوه يا الله..أتسمعنا! قتلوا هذا الأنس كله فينا، قتلوه كله، قتلوه بقهره من خذلان العالم، ومن تكرار الجمل التي ملّ منها الجميع ولم يمل هو، إلى الله يا حبينا إلى الله، أوصل صوتنا هناك، حيث لا يُرد خائب، ولا يُظلم عنده أحد، إلى الله يا حبيبنا، وعلى مثلك فلتبكِ البواكي يا صديقي، ولا عزاء إلا لنا، والله حسبنا وهو وحده نعم المنتقم ونعم الوكيل.