كتبت الصحفية يسرى العكلوك على حسابها الرسمي على موقع انستغرام:
هذه "شام" ابنة شهيدنا أنس الشريف!
نعم.. إنها تضحك!
هذه وصية والدها..أن نحميَ ضحكتها، ونحفظ نور وجهها، وبريق عينيها!
أكره اختزال الطفولة بالمأساة.. أكره أن نظهر بمظهر المنكسر الذي تمكنت منه "إسرائيل"!
فقد ولدي جمال والده وجده وهوا في عمر شام.. ومن يلقاه اليوم يراه رجُلا صنع منه الفقد صلابة ورجولة وسلامًا روحيًا بعيدًا عن تشويه الوعي والإدراك، رغم أن حاجته لوالده تزداد يومًا بعد يوم!
وقد ترك أنس خلفه زوجةً كعظمته وعائلةً طيّبة كريمة وأحباب كُثر..حتماً سيحفظون لهذا الوجه نوره وبريقه..