أرشيف خاص
المصور
منصة سما القدس
المتحدث
عبد العزيز خريس
المكان
دير البلح
تاريخ الحدث
2025-02-09
اسم الباحث
لقاء السعدي
شاركت الصفحة الرسمية لمنصة سما القدس على موقع انستغرام، قصة الطفل عبد العزيز خريس من خلال مقطع فيديو علقت عليه، فكتبت:
هذه قصة عبد العزيز خريس، الطفل الناجي الوحيد من عيلته بعد ليلة حوّلت حياته لجحيم. كان بين أهله، تحت سقف خيمتهم البسيطة، وفي لحظة، كل شيء تبدّل..
فجأة صحي لاقى حاله في المستشفى، متصاوب ومش قارد يتحرك، بس عينيه بتدور على أمه وأبوه، وأخته.. وبرغم الوجع إللي فيه بتذكر وصية أبوه إله، أنه يصبر ويرضى بإللي بيقدره الله إله..
نص محتوى الفيديو
يقول الطفل عبد العزيز خريس في مقطع الفيديو:
كان بابا يوصيني، أي حد بيصير في حاجة، نصبر.. ربنا بيكون كاتب لنا ياه، وأنا رديت عليه.
كنا نايمين، سمعت صوت واحد بيصرخ، أنا ما سمعتش الصوت الضرب، سمعت بس الصراخ
أنا صرت أزعق بابا، فش حد رد عليا
كانت أختي نايمة، هي اللي أكلتها
التلاتة مع أمي وأبوي وأختي استشهدت
وأنا اللي كان حاميني.. راسي.. إنه متصاوبتش إصابات كثيرة، كان بالخيمة في خزانة هين، كانت حامية راسي ونص جسمي من هين، أما بطني ورجلي كله تعرض للشظايا.
أنا كنت متخيل أنا استشهد وهم يضلوا، أنا كنت راضي إني أنا استشهد..
بس أنا كان نفسي.. يضل عندي واحد يعني، يضل عندي سند
فش حد يقف جنبي، يلعب معي ويراضيني، هيك حسيت..
نص
صورة
كتب الصحفي عمرو طبش على حسابه الرسمي على موقع انستغرام، تعليقًا على الصور:
“كلما تنظر جود إلى المرآة تقول بصوت مكسور: وجهي صار يخوف.. حتى الأطفال يخافوا مني”.. الطفلة جود ماضي (7 سنوات) نجت من الموت بأعجوبة، لكن القصف الإسرائيلي سرق منها كل شيء؛ والديها زكي ولميس، وشقيقها مصعب (8 سنوات)، ولم يبقَ لها سوى شقيقين صغيرين، تالين (3 سنوات) ومحمود (عام ونصف).
جود أصيبت بحروق عميقة من الدرجة الثانية شوهت وجهها وكتفها الأيسر وقدميها، فغيرت ملامحها البريئة وحرمتها طفولتها، اليوم تعيش بين ألم الفقد وقسوة التنمر، تدخل في صدمات متكررة، وتخفي دموعها خلف صمت موجع.
هي بحاجة ماسة إلى عمليات تجميل تعيد إليها وجهها الجميل وابتسامتها، لكن مستشفيات غزة عاجزة عن علاجها، فيما تبقى طفولتها معلقة بين الوجع والأمل.
“Every time Jude looks in the mirror, she whispers in a broken voice: My face looks scary… even the children are afraid of me. Seven-year-old Jude Madi miraculously survived death, but the Israeli bombing stole everything from her — her parents, Zaki and Lamis, and her brother Musab (8 years old). All that remains are her two little siblings, Taleen (3 years old) and Mahmoud (one and a half).
Jude suffered deep second-degree burns that disfigured her face, left shoulder, and legs, stripping away her innocent features and robbing her of her childhood. Today, she lives torn between the pain of loss and the cruelty of bullying, slipping into repeated traumas while hiding her tears behind a painful silence.
She is in desperate need of reconstructive surgeries to restore her beautiful face and smile, but Gaza’s hospitals are unable to treat her, leaving her childhood suspended between pain and hope.”