كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
على يمين الصورة، الطفل عبدالعزيز خريس، هو الناجي الوحيد من عائلة استشــهدت جميعها، الأب والأم والشقيقة، لم يتبقَ سواه مصاباً في الصدر والأمعاء والقدم ..
لقد جاء ابن السنوات العشر في عملية زراعة أنابيب بعد محاولات عدة، ولديه عمة تناشد الأمة كلها بأن تسمح له بالسفر إليها في الإمارات العربية المتحدة حيث تقيم، لكي تتكفل بعلاجه وتربيته وتحفظ آخر من تبقى من رائحة أخيها وعائلته، هذه حكاية واحدة من مئات الحكايا التي تزدحم بها حياتنا، لقد خلفت حرب الإبادة شرائح مجتمعية واسعة، لأطفال وحيدين بلا آباء، وآباء كثر بلا أبناء..