كتب طلال أحمد أبو ركبة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
مع اختي الان في مركز العودة الطبي لكي تضع مولودها الاول بعد سنوات طويلة من الامل والتمني. تلك كانت دعوة لامي بأن يعوض بنتها.. المشكلة ان امي ليست معها لتحضر ولادتها، فهي اي امي في شمال غزة واختي في جنوبها، وانا ما بين اختي وامي أشعر بقهر اللحظة وعذابها.. كم تمنيت أن تكون امي معها.. ولكن هو شتات الحرب وفراق الأحبة.