كتبت نجيا محمود على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
منذ خروجي من بيتي لم يُسمح لي ولعائلتي بالعودة،حتى.. لا لرؤية رُكامه، لا لتوديع ما تبقّى منه. ومع كل عودة لبعض سكان غزة إلى بيوتهم، تنهش قلبي مرارة لا تُحتمل،
وحسرة عائلة تنتظر إذنًا لتبكي على عتبة بيت لم يعد موجودًا.