كتبت آلاء محمد الزيان على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
فقدت اليوم طبيبتنا وزميلتنا آلاء النجار -وصلها الخبر وهي قائمة على رأس عملها في المستشفى- تسعةً من أولادها دفعةً واحدة، متفحمين وأشلاء ومنهم من تبخر حدّ أن العناوين الإخبارية لم تورد أسماءهم، دون أن يكون ولو جزء من الثانية كفاصل بينهم، هكذا كان قرار الأوغاد أن يسلبوها إياهم دفعة واحدة في ضربةٍ واحدة!
لا أعرف كيف يستوعب قلب الأم الذي حمل هؤلاء التسعة ورباهم سنةً تلو الأخرى بكل ما في هذه الدنيا من كبدٍ حتى يكونوا حولها أن تفقدهم دفعةً واحدة، ولا أعرف إن كان في الأرض كلها كلمة عزاءٍ تواسي كل هذا الكسر، ولا أعرف إن كان علينا أن نعرف حكمة القدر من هذا الابتلاء ولكنها تعرف كما نعرف أن القدر منه ومنّا الرضا والتسليم!
لطالما قرأت "لولا أن ربطنا على قلبها" ولطالما سمعت "ربط الله على قلبك" ولكنني في حضرة مصابها أعرف المعنى الحقيقي المتوارى وراء الربط، تتمنى لو أنّ قلبك لا يشعر بشيء، لا يسترجع فرحاً ولا يوماً قديماً ولا يستحضر حزناً أو وجعاً مربوطاً من كل المشاعر وينبض فقط ليحيا ويكمل ما تبقى من رسالته في هذه الأرض!
يا وليّ الصابرين يا الله.