كتب الصحفي سامي أبو سالم على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
في غزة ممكن وبكل بساطة تفتح جوالك تلاقي صورة أخوك أو ابنك على "التواصل الاجتماعي"، دماء على وجهه وملابسه، ومكتوب عليها "شهيد مجهول الهوية"،
بيكون طلع من البيت يشتري شي أو يعبي غالون مياه واستشهد بشظايا قصف او اطلاق نار وما حد معاه خبر، بيحملوه ناس على المستشفى في انتظار من يتعرف عليه… بعد التعرف عليه بساعة ساعتين بيكون اندفن وخلصت القصة بكل بساطة وبتكمل حياتك بدونه…هذا حصل قبل قليل، ويحصل كثيرا، الموت صار رخيص.