كتب أحمد الخالدي على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
رحيل صامت للحبيب الصحفي الشهيد محمد الخالدي، الذي لم يذكره البعض واكتفوا بنعي شهداء الجزيرة الذي ارتقى بجانبهم، وجهل الأغلبية به لم يجعلهم يذكرونه بالشهيد الصحفي كأقرانه الذين ارتقوا، وأسأل الله أن يُعلي ذكره في السماء.
محمد كان يؤدي رسالة سامية في ظل حرب الإبادة، تماما مثل ما ينقل المراسل أمام شاشات التلفاز مباشرة، وكان ينقل حقيقة الحرب ومعاناة الناس في غزة من النزوح حتى الإبادة والمجاعة.
محمد استغل شهرته على مواقع التواصل الاجتماعي ليسرد معاناة أهالي القطاع، ووثق قصصا من المأساة لم يكن العالم يعلم بها.
محمد كان الصحفي الخفي، الإنسان الطيب الذكر والخلوق، وصاحب البصمة في عمله وإبداعه، محمد اشتغل على نفسه ليرتقي في صناعة المحتوى الهادف والذي يخدم وطنه وشعبه.
محمد كان صحفيا بحق، ونموذج للصحفي الذي كان يجب أن يكون، وكان مختصا في صحافة التحقق وتأكيد مصادر الأخبار، وكان يكشف زيف رواية الاحتلال، وعمل مع منصات مهمة في هذا المجال
إلى رحمة الله يا محمد
فقدك كبير، تقبلك الله
توضيح:
استُشهد الصحفي محمد الخالدي متأثرًا بجراحه، بعد ساعات من استشهاد الصحفيَّين أنس الشريف ومحمد قريقع وثلاثةٍ آخرين من طاقم الجزيرة، جراء استهداف خيمتهم في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بتاريخ 10 أغسطس 2025.