كتبت محمد أبو ربيع (اب ربيع) على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
طوال الليل احاول أن أضع نفسي أمام مجموعة الصحفيين الذين وقفوا يشاهدون زميلهم تبتلعه النيران وهم على بعد أمتار قليلة يصورون بهواتفهم هذا السبق الصحفي بحجة "فضح جرائم الاحتلال" المفضوح منذ اكثر من ٧٠ عام
كيف يمكن لانسان أن يحيا بهذا القدر من صفة لم اجد لها مفرداً
وفي ذات الفيديو يقف صحفي مصاب غير آبه باصابته ليلتقط هذا السبق ايضاً وبعد انتهاء الحدث ارتمى على احد اسرة المشفى ليلتقط له اصدقائه مشاهد لاصابته رغم انه كان قادر على تصوير المشهد المستفز
هؤلاء ايضاً لا يختلفون عن المفاوض الذي يتعامل معنا كخسائر تكتيكية ، فلا فرق بين الخسائر التكتيكية واللقطة والترند
جميعها تفقد الانسان قيمته وتحوله لوسيلة لا غاية
توضيح:
استهدفت طائرات الاحتلال خيمة الصحفيين في مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، يوم الاثنين الموافق 7 أبريل 2025، ما أدى لاستشهاد الصحفي حلمي الفقعاوي والشاب يوسف الخزندار على الفور، ولحق بهم الصحفي أحمد منصور الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يحترق أمام الكاميرات، بالإضافة لإصابة الصحفيين: حسن إصليح، وأحمد الأغا، ومحمد فايق، وعبد الله العطار، وإيهاب البرديني، ومحمود عوض، وماجد قديح، وعلي إصليح.