كتب محمد أبو كميل على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
من سرق منا العيد؟!
زي اليوم مفروض صاحيين من بدري متعبين لانو دينا أجبرتني أساعدها في تنظيف البيت وتزينه طيلة الليل، بس مبسوطين بأصوات التكبيرات.
زي اليوم مفروض أتصل بعبود السقا بدري "وين وصلت، يلا عشان نلحق الصلاة بدري، بدنا نصلي في جامع الميناء ماشي؟".
زي اليوم مفروض آكل كمية كبيرة من الشكولاتة اللي دينا رتبتها بشكل متناسق للضيوف، طبعا خلسة مع محاولة لمحو آثار الجريمة.
زي اليوم مفروض نصحِي ريما بدري عشان تستقبل توتي ومريم جاراتها وصحباتها ، "يلا يا بابا عدهم اجوا توتي ومريم يجبولك شوكولاتة العيد".
زي اليوم لازم نبدا بطوشة كل عيد، "نزور الاول اهلي ولا اهلك؟".
زي اليوم مفروض نعقد نقاشات ومباحثات مغلقة حول (بدناش نجیب اكل جاهز اول يوم العيد، لانو بيكونش مزبوط ).
زي اليوم مفروض تكرارا ومرارا أحفِّظهم كلمة، " أنا ما بأحبش أطلع بالزحمة، مهل شوية".
زي اليوم مفروض اسمع كل شوية كلمة "محدش يقعد بالصالون تعبت وانا بارتبه، اشلح كندرتك برة!"
زي اليوم كان مفروض بنقسم بمصاري العيديات وبنرتب بالتغليفات قبل ما نطلع.
زي اليوم المفروض بنستنی تاکسیات الغرباوي تحت العمارة، "تأخروا لان عندهم زحمة".
زي اليوم كان مفروض انام في كل زيارة عند كل حد باروحله، معلش متعب من ضغط الشغل قبل العيد.
----
لكن
البيت راح!
عبود نزح ومش قادر اشوفه، وبيته راح!
توتي ومريم نزحوا، نفسهم يرجعوا، وبيتهم راح!
محل الشكلاتة الضخم بجوار بيتنا، راح!
فش مساجد ولا أماكن مهيئة لصلاة العيد!
فش شوارع ولا مواصلات، ولا زيارات!