طالبة تبحث عن كتبها تحت الركام
المصور
محمد أسعد
المتحدث
المكان
محافظة رفح
تاريخ الحدث
2025-02-02
اسم الباحث
لقاء السعدي
أجرى الصحفي محمد أسعد لقاءً مع طالبة في الصف الثالث الثانوي (التوجيهي)، عادت لمنزلها المدمر في رفح للبحث عن كتبها ودفاترها. أسعد شارك اللقاء على صفحته الرسمية على موقع انستغرام وعلق عليه بالقول:
This is the only book I found in my destroyed room.
هذا الكتاب الوحيد الذي وجدته في غرفتي المدمرة
نص محتوى الفيديو
تقول الطالبة في مقطع الفيديو:
أنا جيت على بيتنا برفح، ما كان ذنبي، أنا شو ذنبي بيتنا يروح؟!، وأنا آجي أدور على كتبي، أنا طلعت بدون كتب ولا شي، تحت طيران وطخ من دبابات
أجيت أدور على كتبي عشان أتفوق في توجيهي؛ لأني أنا حقي في الدراسة والتعليم، أنا بدي أهلي يفتخروا فيّ، وبدي أدرس وأصير أنفع شعبي اللي استشهدوا والجرحى في المستشفيات
أنا ايش ذنبي إنه الاحتلال يسوي فيّ هيك؟! أنا مدنية ماليش أي شي
هاي الكتاب اللي طلعت فيه، وأنا بحاول أطلع بقية كتبي وملازمي؛ عشان أدرس عليهم، والامتحان ما ضل اوقت أساسًا
أنا رحت على آخر الدنيا عشان أدور على ملازمي، واستعداداتنا.. يعني احنا بنحاول قدر المستطاع، رغم إنه فش شي واحنا تحت القصف والطيران، واحنا الحين رجعنا، رغم إنه فيه مدة قصيرة، والامتحانات على الأبواب وإحنا لسه بندور على الكتب
هين بيتنا مدمر وهين كانت غرفتي..
هين كانت غرفتي، هين كنت أدرس، هين كان مكتبي وحياتي، كل أحلامي هين كانوا، هين أثارها، هي الكتب.. هي الملازم، اللي أنا بأدور عليهم عشان أكمل حلمي ودراستي