هذه المكتبة التي أمامكم
بدأت أجمعها كتابا كتابا ولا أبالغ إن قلت كتيبا كتيبا وورقة ورقة سنة 2001 م
كنت أشتري الكتاب أو الكتيب من مصروفي الشخصي واذهب للجامعة واعادرها مشيا على الأقدام، بل كنت اقترض لأشتري الكتب .
حفظت كل اسماء الكتب وعدد مجلدات كل كتاب وكنت أعرف مكان كل كتاب دون أرقام ولا جهاز ، مع أن عدد الكتب كان يتجاوز خمسة ألاف كتاب (5000).
كان كل كتاب ، بل كل ورقة من كتاب له حكاية معي، كانت المكتبة جزء مني ، كانت روحي وسلوتي، كنت أقرأ أكثر من خمس عشرة ساعة لا أقوم إلا إلى الصلاة.
كتبت فيها أبحاثي الجامعية ، ورسالة الماستر والدكتوراه .
كانت مفتوحة الأبواب لطلبة العلم ، يجلسون فيها بالساعات وأن أسعد إنسان بوجودهم في مكتبتي.
من كان يحتاجني يجدني فيها ، لأنني كنت أشعر ببركة الوقت والأهل والمال وأنا فيها.
كلامي لا ينتهي عندما أتحدث عن مكتبتي التي اسميتها (منارة العلم الشرعي) .
لكن الان المكتبة رماد 
دخلها الإحتلال فحرقها ودمرها ودمر كل لحظة جميلة كنت أقضيها فيها .
دخلها حرقها ، أقسم لكم بالله لم يبقى منها ولا ورقة كتاب ولا خزانة ولا طاولة ولا كرسي ولا طابعة ولا شيء أواسي نفسي به