كتب د. تيسير عبد الله على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
الاحتلال الإسرائيلي استخدم صفقة تبادل الأسرى لإنهاء أخطر قضية تصيب الجهاز التنفيذي العسكري في السجون الإسرائيلية. قضية الاغتصاب في سجن سديه تيمان. قام بالإفراج عن قصد عن الشاهد الرئيسي في القضية إلى قطاع غزة قبل شهر تقريبا. وبذلك انتهت القضية. ونال الجنود المغتصبون البراءة.
جريمة الجنود موثقة بفيديو سربته المدعية العسكرية. وعدم إدانة الجنود في كيان الاحتلال لا يمنع رفع القضية عليهم في مكان آخر. نتمنى من جهات حقوقية دولية تكمل ما بدأه القضاء الإسرائيلي. والاعتماد على الادلة والبينات المتوفرة. والشاهد الرئيس في قطاع غزة. لإثبات ان جيش الاحتلال لا يبيد الغزيين فقط. ولكنه يمارس الاغتصاب الجماعي بحق الأسرى في سابقة قانونية تحدث لأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني.