كتب حيدر الغزالي على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
نظّفت أمي بيتنا جيّداً، بذلت فيه شيئاً من حيلتها التي تخور انفجاراً بعد انفجار، قذيفة تلو القذيفة، وأنا لا أفهم يا أمي، لماذا توجّب علينا أن نمتلك بيتاً نغادره، الناس حولنا لم يتركوا شيئًا خلفهم، الناس حولنا يمشون ولا شيء خلفهم يدعوهم للالتفات.
أكره بيتنا يا أمي، لأنه كان جميلاً ودافئاً وحنوناً كموقدة في برد الشتاء، وخائناً إلى الدرجة التي صار فيها عرضة لأن يتحوّل ويتبدّل، ويصير أملاً في يد العالم، عندما نطلبه يأتي إلينا على شكل سكاكين
ملوّنة
موردة
زاهية
وحادة جداً.
من سيأتي إلى بيتنا سوى الحرب يا أمي؟
مدونتي الجديدة على العربي الجديد
رابط المدونة في التعليقات