أصوات من غزة

أرشيف خاص

مريم أبو دقة كانت تشعر بقرب الشهادة

الكاتب

أنس النجار

المكان

مدينة خان يونس

تاريخ الحدث

2025-08-25

اسم الباحث

يوسف قدورة

كتب الصحفى أنس النجار على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
مريم بشكل غريب كانت حاسة بقربها من الشهادة و الله
كنت أعتمد على مريم بشكل كبير في تصوير التقارير الاخبارية في جنوب القطاع وفي حساب شغل الها معي
مبارح في آخر محادثة بيني و بينها بدون مقدمات و بدون سبب بعتتلي رسالة غريبة
أرسلت رقم بنت أخوها و بتحكيلي لو ربنا أخد أمانته كلم بنت أخويا و أعطيها الحساب و قلها الفلوس هاد هدية من عمتك مريم
لما شفت خبر استشهادها انصعقت و مش قادر استوعب الخبر
هو عنجد الواحد بكون حاسس هيك بقرب الأجل؟
الله يرحمك يا مريم و يغفرلك يشهد الله انك من أنقى الناس الي عرفتها
مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1
الكلمات المفتاحية
شهداء الصحافة

تاريخ النشر

2026-07-20

شارك

المزيد
صورة
٢٠٢٥/٢/٢٤

كتب خالد أحمد عبد العزيز على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:

هذه أمي وأبي يجلسان بصمت يثقل الروح يحملان صورة أشقائي الآسرى "رامي وإبراهيم" كأنها ما تبقى من نبضهم في هذه الحياة، أمي تُقبّلها والدموع تنهمر كأنها تغسل شيئاً من وجع الفقد تُلامس ملامحهم بيديها وكأنها تخشى أن يبهت حضورهم من ذاكرتها.

وأبي بجوارها عيناه ساكنتان لكن خلفهما عاصفة من الحنين رجلٌ أثقله الوجع وكُسر خاطره حين لم يجد أبناءه حيث يجب أن يكونوا "بجانبه" لا كلام يواسي قلباً ينتظر ولا عزاء إلا بعودة الغائبين إلى أحضانهم.
كُسر خاطرهم يوم توقف الإفراج عن الأسرى يوم انتظروا عودة رامي فلم يعد.. ليس أقسى على القلب من أن يُعلَّق الأمل ثم يُكسر في منتصف الطريق.
 
 
توضيح:
كان من المفترض أن تُفرج إسرائيل عن أكثر من 600 أسير فلسطيني بتاريخ 23 فبراير 2024، وهم الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين المتفق على الإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل قررت تأجيل سراحهم لحين إشعار آخر.

خالد أحمد عبد العزيز
فيديو
٢٠٢٥/١١/١٠

علمتني الخيمة

سراء برهوم