رسائل من غزة

أرشيف خاص

الهروب من حر الخيام

الكاتب

نجيا محمود

المكان

محافظة خان يونس

تاريخ الحدث

2025-08-16

اسم الباحث

لقاء السعدي

كتبت نجيا محمود على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:

هكذا يهرب شباب وأطفال مخيمي من جحيم الخيام، من حر لا يرحم، من شمس تصهر الجلد والعظم، يبحثون عن أي مكان يليق بلحظة راحة أو غفوة هاربة.
ولمن لا يعرف.. هذه ليست بيوتا، ولا مقاعد في متنزه، إنها أسطوانات إسمنتية صممت أصلا لتكون مجرى للصرف الصحي. لم تستخدم بعد، فصارت ملاذا لصدور صغيرة تبحث عن ظل، عن برودة إسمنت خامد، عن وهم بيت لم يعد موجود..
في غزة حتى الأشياء الجامدة تغير مصيرها، الإسمنت الذي كان معداً يخفي ما يخرج من الناس، صار اليوم يحضن أجسادهم. أي قهر أكبر من أن يصبح ملجؤك هو ما كان معدا للنفايات؟

مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1

تاريخ النشر

2025-11-30

شارك