كتب الطبيب عز الدين لولو عبر حسابه الشخصي على موقع انستغرام:
إلى أخي الكبير… إلى سندي بعد والدي، إلى قدوتي وحافظ كتاب الله، إلى الشهيد المهندس حذيفة سمير لولو
إلى من علّمني أن الصبر قوة، وأن الشهادة رفعة، وأن الطهر لا يفنى مهما طالت الأيام.
إلى من ترك الدنيا بجسده تحت الركام، لكنه بقي حيًّا في قلبي، في دعائي، وفي كل تفاصيل حياتي.
يا من أخذت معك زوجتك الحامل وبنتك الصغيرة… يا من رحلت وخلّفت فينا وجعًا لا يُشفى، وحبًّا لا ينتهي.
كانت آخر كلماتك لي: “دير بالك على حالك”… وما زلت أحاول، كل يوم، أن أكون كما أردت لي أن أكون.
أفتقدك في صلاتي، في أحاديثنا الصغيرة، في ضحكتك التي كانت تطفئ عن قلبي حزن العالم.
نم قرير العين يا حبيبي… فذكرك حيّ في قلوبنا، واسمك محفور في دعائنا، وابتسامتك باقية في وجوهنا إلى أن نلقاك على باب الجنة.