كتب الصحفي محمود العوضية على حسابه الرسمي على موقع انستغرام:
الدكتور أكرم حسن أبو عودة - الطبيب المسجون
الدكتور أكرم حسن أبو عودة من مواليد 26 فبراير 1964 في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة هو جراح عظام فلسطيني. حاصل على درجة الماجستير في جراحة العظام من جامعة صوفيا في بلغاريا ويشغل حاليًا منصب رئيس قسم جراحة العظام في المستشفى الإندونيسي في شمال غزة.
يوم الخميس 23 نوفمبر 2024، أثناء أداء مهامه الإنسانية كطبيب في المستشفى الإندونيسي، اعتقلت قوات الاحتلال الدكتور أبو عودة. وقع الاعتقال خلال العدوان المستمر على قطاع غزة، في وقت كان الدكتور أبو عودة يعمل في ظل ظروف ميدانية بالغة الخطورة لإنقاذ أرواح الجرحى والمصابين.
شروط الاعتقال:
تم نقل الدكتور أكرم إلى سجن عوفر العسكري حيث هو محتجز حاليا وحسب المعلومات المتاحة، فقد تعرض للاعتداء الجسدي والنفسي أثناء احتجازه وعانى من آلام شديدة في مختلف أنحاء جسده بسبب التعذيب وسوء المعاملة.
وتشير مصادر موثوقة إلى أن السبب المزعوم لاعتقاله هو تقديمه الرعاية الطبية للأسرى الإسرائيليين الجرحى خلال الحرب. هذا الاتهام لا أساس له من الصحة وغير قانوني، خاصة وأن القانون الدولي يحمي المهنيين الطبيين ويمنحهم الحصانة أثناء أداء واجباتهم الإنسانية والطبية، دون تمييز بين المرضى.
ندعو المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، ولجنة الصليب الأحمر الدولية، وجميع الجهات ذات الصلة إلى:
• الإفراج فوراً وبدون شروط عن الدكتور أكرم أبو عودة.
• قدم له الرعاية الطبية اللازمة.
• محاسبة المسؤولين عن تعذيبه وانتهاك حقوقه كطبيب وإنسان.