هنا بغزة، وبعد أكثر من مائة وثلاثين يوما على هذه الحرب الثقيلة أود أن أخبركم أننا كشعب غزي سجلنا أرقام قياسية في:
o تجميع أكبر عدد من الرصاصات غير المتفجرة بجميع الأحجام والأشكال واستخدامهم كتذكار يعني "سوفنيرز".
o الأكثر تمييزا في أصوات القصف والأصوات الأخرى وهي كالتالي:
1. "بوف" قصف جوي.
2. "تسوووو" قصف زوارق.
3. "دددوف" قصف مدفعي.
4. "لولولولولو" قنابل إنارة ليلية مصحوبة برائحة غاز.
5. "تراك تراك تراك" صوت الكواد كابتر.
6. "تشيك تشيك تشيك" صوت خطوات الدبابة.
7. "فوووووف فووووووف" صوت الجرافة.
8. "دف دف تك تك" صوت الاشتباكات.
9. "دوف دوف دوف" صوت ضربات القلب عند الخوف.
10. "دوف دوف دوف دوف" صوت الحزام الناري
11. "........" صوت قرعات البطن عند الجوع.
12. "وسسسسسس" صوت الأقدام راكضة بسرعة عند القصف ولا تعرف إلى أين.
13. "وااااااااااااااع" صراخ النساء وقت القصف.
14. "وااع" صراخ الرجال وقت القصف.
15. "أح" عند لمس المياه الباردة.
16. "يع" عند شرب المياه المالحة.
o تناول المعلبات تحديدا الفول والفاصولياء وما يترتب على تناول الفول والفاصولياء في هذا البرد القارص.
o الالتزام بالطوابير كروتين يومي فهناك عدة طوابير كطابور دخول الحمام، طابور تعبئة الصحن لتناول الغذاء، طابور جلب الماء، طابور الاستحمام، وطابور شحن الموبايل.
o التسلق على النوافذ والشبابيك مثل سبايدر مان من أجل الحصول على الارسال أو الانترنت.
o النوم مبكرا فلا من شيء نفعله لا انترنت ولا كهرباء ولا تلفاز.
o حفظ بطارية الموبايل فشحن الموبايل يستمر أربعة أيام لعدم استهلاكه سوى للألعاب واستخدام الكشاف لدخول الحمام ليلا.
o تطويل الذقون والشوارب والشعر للرجال لعدم وجود الحلاقين والحواجب والشوارب أيضا للنساء.
o استهلاك النايلون للشبابيك عوضا عن الزجاج الذي تكسر بسبب القصف.
o استهلاك زيت الذرة ليس فقط لأغراض الطهي بل أيضا كوقود للسيارات بدلا من السولار والبنزين.
o تسعيرة عربة الحمار "الكارة" والتي بلغت خمسين شيكل بسبب انعدام المواصلات.
o القمامة في الشارع فالبلدية لا تعمل منذ الهدنة.
o نظافة البحر فلا أحد يدخله ولا يلوثه منذ خمسة شهور.
o قرصات البعوض.
o أحجام القطط في الشوارع لأنها تتغذى من القمامة وأحيانا الجثث.
o أكبر مدة انقطاع خدمات الانترنت والاتصالات.